مسارات التعلّم

ما هو، ولماذا، وما الذي تلتزم به المدرسة حين تبدأه

أساس التقويم المدرسي الذاتي

٦ دروس ٢٥ دقيقة

يبدأ كل شيء من تعريف واحد. هذا المسار يفكّك تعريف الهيئة للتقويم الذاتي جملةً جملة، ثم يعرض أهدافه الستة ومتطلباته السبعة والعوامل التي تقرّر نجاحه أو تعثّره — قبل أن تفتح أول أداة في «فرقد».

بنهاية هذا المسار تستطيع أن…

  • تميّز بين التقويم المدرسي والتقويم الذاتي والتقويم الخارجي دون خلط
  • تشرح تعريف التقويم الذاتي بعباراته الرسمية لا بصياغتك الخاصة
  • تعدّ أهداف التقويم الذاتي الستة ومتطلباته السبعة
  • تتوقّع التحديات التي تواجه مدرستك وتستعدّ لها قبل وقوعها
١

الدرس ١

التقويم المدرسي: أين يقع التقويم الذاتي منه

التقويم المدرسي — كما يعرّفه الدليل الإجرائي — عملية منهجية مستمرة لجمع البيانات عن أداء المدرسة بأساليب وأدوات تقويم متنوعة؛ لتحليلها، وتحديد مستوى جودة أدائها في ضوء معايير ومحكات محددة سابقًا، وتقديم مقترحات للتحسين والتطوير. ويمرّ بمرحلتين اثنتين: التقويم الذاتي، ثم التقويم الخارجي.

  • التقويم الذاتي يسبق التقويم الخارجي ويهيّئ له، وليس بديلًا عنه ولا نسخة مصغّرة منه
  • المدرسة هي من يقوّم نفسها، لكن بمعايير الهيئة وأدواتها المعتمدة لا بمعايير تخترعها
  • الحكم على الأداء يكون في ضوء محكات محددة سابقًا، لا في ضوء انطباع يتكوّن أثناء العمل
  • مخرج التقويم مقترحات للتحسين والتطوير — لا درجة تُعلَّق ولا حكم رقابي
افتح دليل التقويم المدرسي في المنصّة
٢

الدرس ٢

تعريف التقويم الذاتي، جملةً جملة

«العمليات والإجراءات التي تقوم بها المدارس لمراقبة أدائها والتحقق من فاعليته وكفاءته باستخدام المعايير والأدوات المعتمدة من الهيئة؛ لتمكين المدرسة من تطوير أدائها وتحسينه واستدامة التميز فيها». كل جملة في هذا التعريف تحمل التزامًا عمليًّا، وفيما يلي ما تعنيه كل واحدة منها.

  • «عمليات وإجراءات»: عمل منظّم متكرر له خطوات معروفة، لا حملة تُشنّ قبل الزيارة
  • «مراقبة أدائها»: متابعة مستمرة على مدار العام، لا لقطة تُلتقط في أسبوع
  • «فاعليته وكفاءته»: سؤالان لا سؤال واحد — هل تحققت الأهداف، وبأي قدر من الموارد تحققت
  • «المعايير والأدوات المعتمدة من الهيئة»: الإطار الرسمي وأدواته، لا اجتهاد مدرسي موازٍ
  • «استدامة التميز»: الغاية ليست بلوغ مستوى مرّة واحدة، بل بقاؤه دورةً بعد دورة
ابدأ من بيانات واقع المدرسة
٣

الدرس ٣

الأهداف الستة

الغاية العامة أن تتعرّف المدرسة بذاتها على جوانب القوة وفرص التحسين لديها؛ لتكون منطلقًا للتطوير والتحسين الذاتي المستمر. وتحت هذه الغاية ستة أهداف نصّ عليها الدليل الإجرائي.

  • ترسيخ ثقافة التقويم الذاتي في المدرسة
  • تعزيز التطوير والتحسين المستمر للأداء وفق نتائج التقويم المدرسي في الدورة الأولى
  • دعم الاستثمار الأمثل للموارد المادية والبشرية المتاحة في المدرسة
  • تعزيز مشاركة أصحاب المصلحة في عمليات تقويم الأداء المدرسي وتطويره
  • إيجاد حلول مبتكرة وطرق إبداعية؛ لتلبية احتياجات المدرسة ومعالجة مشكلاتها
  • رفع مستوى جاهزية المدرسة للتقويم الخارجي وتحقيق التميز واستدامته
٤

الدرس ٤

المتطلبات السبعة

الأهداف تصف ما تريده المدرسة؛ والمتطلبات تصف ما تلتزم به مقابل ذلك. هذه سبعة التزامات لا يقوم التقويم الذاتي بدونها.

  • تطبيق الأنظمة واللوائح والتعليمات المرتبطة بالتقويم الذاتي التي تصدرها الهيئة، والعمل بموجبها
  • إعداد خطط التحسين في ضوء نتائج التقويم الذاتي، وتنفيذها، ومتابعة التطوير والاستدامة
  • تطبيق عمليات التقويم الذاتي وفقًا لمعايير تقويم المدارس ومؤشراتها المعتمدة من الهيئة
  • التزام أخلاقيات التقويم والأمانة العلمية في تطبيق عمليات التقويم الذاتي
  • تنفيذ برنامج تدريبي لأعضاء فريق التقويم الذاتي على تطبيق المعايير والأدوات
  • المحافظة على سرّية كافة البيانات، وعدم الإفصاح عن نتائج التقويم الذاتي
  • جمع البيانات ورفعها على المنصّة الرقمية وفقًا للخطة الزمنية المعتمدة
٥

الدرس ٥

العوامل التي تقرّر نجاحه

ثلاث مجموعات من العوامل تفصل بين تقويم ذاتي ينتج قرارًا وتقويم ذاتي ينتج ورقًا. أكثرها قابليةً للتحكم هي التي تقع داخل المدرسة نفسها.

  • الموارد البشرية: أشخاص مؤهلون مدرَّبون ذوو خبرة في عملية التقويم
  • الجوانب التنظيمية: قيادة داعمة، ومناخ محفّز، ووقت كافٍ، وموارد مادية لازمة
  • الجوانب التقنية: سهولة الاتصال بالمستفيدين، وبرامج لإعداد التقارير، وتدريب على النظام ودعم فني
٦

الدرس ٦

التحديات الثلاثة

ما يعطّل التقويم الذاتي عادةً ليس نقص النية بل نقص التهيئة. والتحديات المرصودة تنتظم في ثلاث عائلات.

  • تحديات إدارية: الهيكل التنظيمي، والنمط القيادي، وعدم وضوح المهام وتداخلها، وتعدّد اللوائح
  • تحديات تعليمية ومعرفية: المناخ العلمي، وكفاءة المعلمين، وجودة التدريس، وعمليات التقويم
  • تحديات تنظيمية ثقافية: نوع الثقافة السائدة، ومدى تقبّل التغيير، والاهتمام بالعمل التعاوني، ووضوح معايير قياس الأداء

المسار التالي

المجالات والمعايير والمؤشرات ومستويات الأداء الإطار الرسمي الذي يُقاس عليه كل شيء — أربع طبقات وأربعة مستويات