اثنا عشر درسًا تمشي بالفريق من تشكيله إلى خطة التحسين: من يفعل ماذا في كل مرحلة، وكيف تُطبَّق كل أداة بإرشاداتها وحصصها، وكيف يصير التقرير خطة تُنفَّذ. لكل درس سؤال تحقق وشاشة في «فرقد» تُمارَس فيها الفكرة بثقة ودقة.
بنهاية هذا المسار تستطيع أن…
تضع كل طرف في مرحلته وتعرف ما يُطلب منه
تميّز الحقيقة من الرأي قبل أن تجمع بيانًا واحدًا
تطبّق كل أداة بإرشاداتها وحصصها لا بالاجتهاد
تحوّل التقرير النهائي إلى خطة تحسين تُنفَّذ وتُتابَع
١
الدرس ١
ثلاث مراحل ومجتمع مدرسي واحد
يجري التقويم الذاتي في ثلاث مراحل متتابعة، ولا يعمل فيها الفريق وحده: المدير والهيئة التعليمية والإدارية والمتعلمون والأسر لكلٍّ دور. يعرض «فرقد» المراحل الثلاث على رحلة المدرسة، فيعرف الجميع موقعهم بوضوح ويتقدمون بثبات.
الإعداد والتهيئة: يُكوَّن الفريق ويُدرَّب، وتُوضع الخطة، وتُشاع ثقافة التقويم الذاتي في المدرسة.
التنفيذ: نموذج الجاهزية، ثم الأدوات وجمع البيانات، ثم التقرير النهائي والأولويات
الإغلاق: تُقفل الأدوات وتُسجَّل النتائج، ثم تصير الأولويات خطة تحسين لها أهداف وبرامج، وتُحفظ الوثائق في ملف التقويم الذاتي.
المرحلة بوابة لا عنوان: لا تُفتح أداة قبل فريق مدرَّب، ولا تُبنى خطة قبل تقرير مقروء.
تحقّق: في أي مرحلة يُعبَّأ نموذج الجاهزية؟
التنفيذ. نموذج الجاهزية تمهيدها الأول، يصف واقع المدرسة قبل أن تُطبَّق أي أداة.
يشترك في الإعداد أربعة أطراف، ولكل طرف قائمة محددة. من يعرف قائمته لا ينتظر غيره، ومن يعرف قوائم الآخرين لا يطالبهم بما ليس لهم. يوثّق «فرقد» أدوار الفريق في صفحته، فتُسند المهمة بسهولة وتُتابَع بدقة.
الفئة
دورها
مدير المدرسة
يطّلع على الإطار، ويسجّل في المنصة، ويحضر التدريب، ويشكّل الفريق ويفوّضه، ويعرض الخطة على مكتب التعليم، ويرفع الاستفسارات
فريق التقويم الذاتي
يطّلع على الدليل والأدوات، ويتدرّب حسب احتياجه، ويبني خطة العمل ويعرضها، ويلتقي المتعلمين والأسر، وينشر الثقافة عبر موقع المدرسة
الهيئة التعليمية والإدارية
تطّلع على الإطار، وتحضر اللقاء التعريفي وورش العمل، وتتعرف على الأدوات، وتتعاون في جمع الشواهد بمصداقية، وتوعّي الأسر والمتعلمين
المتعلمون وأولياء الأمور
يحضرون اللقاءات التعريفية، ويتعاونون مع الفريق عند تطبيق الأدوات
أطراف الإعداد الأربعة وما يُطلب من كل طرف
تحقّق: من يعرض خطة العمل على مكتب التعليم؟
مدير المدرسة. الفريق يبني الخطة ويعرضها على منسوبي المدرسة، والمدير يعرضها على المكتب.
يُختار الفريق على سبعة معايير معلنة مشتقة من كفايات المقوّم: علمية معرفية، ومهنية، وشخصية. الاختيار على معيار مكتوب يحمي الفريق من الترشيح بالانطباع، ويسهّل الدفاع عن كل اسم فيه.
دافعية للتحسين، وعادة تفكير ناقد وتأملي
معرفة عامة بأساليب التقويم وأهدافه، وخبرة وتميّز في التعليم
تواصل عالٍ مع الآخرين، وإتقان للحاسب واستخدامه
تنوّع في التخصصات بنِسَب تخدم دقة التقويم في وقته
يُدرَّب الفريق بعد معرفة احتياجه، بمقابلة شخصية أو استبانة، لا قبلها. في «فرقد» يُختار الاحتياج من قائمة المهارات نفسها، فيُبنى التدريب على حاجة مقيسة.
تحقّق: رُشّح عضو لأنه الأقدم في المدرسة. أي معيار يسند ذلك؟
لا معيار. المعايير السبعة تسأل عن الدافعية والتفكير والمعرفة والخبرة والتواصل والحاسب والتخصص، لا عن الأقدمية.
يحفظ الفريق ملفًا واحدًا لما يوثّق تطبيق التقويم الذاتي، بثمانية مكونات. الملف ليس أرشيفًا يُملأ في النهاية، بل يُبنى مع كل مرحلة. يجمّع «فرقد» الملف من نموذج الجاهزية والأدوات تلقائيًا، فيكون كاملًا لحظة الحاجة إليه وبلا جهد إضافي.
بيانات عامة عن المدرسة، وبيانات المتعلمين والمعلمين والبيئة التعليمية بأعدادها ونسبها
تقارير الإنجاز التعليمي والتحصيل، وتقارير حالة المبنى وسلامة تجهيزاته
وثائق مجالات التقويم، ونموذج خطة التحسين
صفحة ملف التقويم الذاتي في «فرقد» تعرض المكونات الثمانية وما اكتمل منها، وتقرأ كل مكوّن من مصدره في المنصة.
قبل أن يجمع الفريق بيانًا واحدًا يحتاج مهارة تسبق الأدوات كلها: التمييز بين الحقيقة والرأي. الشاهد الصادق حقيقة تُثبت، والرأي يُسند بغيره أو يُترك. يربط «فرقد» كل شاهد بمؤشره ومصدره، فيُقرأ بثقة ولا يُخلط برأي.
الحقيقة تصف حدثًا واقعيًا يمكن إثباته، وتُبنى على الملاحظة المباشرة
الرأي يعبّر عن اعتقاد أو شعور، ويختلف من شخص إلى آخر
إجابة الاستبانة رأي، والوثيقة والملاحظة حقيقة؛ ولهذا تُقرأ الاستبانة بجانب غيرها
وجه المقارنة
الحقيقة
الرأي
ما هي
جملة خبرية تصف حدثًا واقعيًّا أو شيئًا موجودًا
جملة تعبّر عن الاعتقاد أو المشاعر
الموضوعية
موضوعي
ذاتي
اختبارها
يمكن إثباتها والبرهنة عليها
لا تُثبت، وإنما تُعزى إلى صاحبها
كلماته
وصفية
تحمل كلمات قِيَمية
قابل للمناقشة
لا
نعم
أوجه المقارنة بين الحقيقة والرأي، وهي التي يُختبر بها كل شاهد قبل قبوله
تحقّق: «المعلمون راضون عن القيادة». حقيقة أم رأي؟
رأي. يعبّر عن شعور ويختلف من معلم إلى آخر. يصير شاهدًا حين تسنده استبانة بنسبة، أو وثيقة، أو ملاحظة.
الوثيقة أي مادة مكتوبة أو مسموعة أو مرئية، ورقية أو إلكترونية، تحمل معلومة عن حدث. يجمعها الفريق ويراجعها لا يخزّنها. الدليل يعدّها في أربع أسر، ويبذر «فرقد» القائمة كاملة في سجل تحليل الوثائق، فيعرف الفريق ما لديه وما ينقصه بدقة.
الزيارة الصفية للتقويم الذاتي وحده، ولا تشاركها أهداف أخرى. ست إرشادات تحكمها، وحصة لكل مادة تحدد عدد الزيارات. يعرض «فرقد» الحصص فوق السجل، ويحتسب الزيارة بعد نموذجين مستقلين، فلا تُعدّ زيارة ناقصة.
ملاحِظان على الأقل، ويرفع كل واحد نموذجه مستقلًا
عضو مختص بالمادة ما أمكن، وإلا كلّف المدير من يراه
يُخبَر المعلم أن الزيارة لا تمسّ تقويم أدائه الوظيفي
الحصة كاملة، بلا تدخل ولا ملحوظات أثناءها
المادة
الزيارات لكل مرحلة
الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، ومادة تختارها المدرسة
اثنتان
التربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية
واحدة
الزيارات المطلوبة لكل مادة في المرحلة الواحدة، وتتضاعف مع كل مرحلة إضافية
مجموع الحصص عشر زيارات للمرحلة الواحدة في البرنامج التدريبي، والدليل الإجرائي بإصداره الأحدث يرفع الحد إلى خمس عشرة. «فرقد» يتبع الدليل في الحد الأدنى، والبرنامج في توزيع المواد.
تحقّق: رفع ملاحِظ واحد نموذجين لزيارة واحدة. هل اكتملت؟
لا. القاعدة ملاحِظان مختلفان لكل واحد نموذجه؛ ملاحِظ واحد بنموذجين هو ملاحِظ واحد.
تسمّي بطاقة الملاحظة الممارسات التي يبحث عنها الملاحِظ، وكلها تسأل عن أثر المعلم في المتعلم لا عن أدائه هو. وما يُكتب يُكتب حقائق: ما حدث، لا ما استُنتج. في «فرقد» يعلّم الملاحِظ كل ممارسة تحقّقت أو لم تتحقق، فيُقرأ الاتفاق والاختلاف بين الملاحِظين بوضوح.
فرص متكافئة لكل فئات المتعلمين، وجو يدفع الجميع إلى المشاركة
أنشطة تنمّي القراءة والحساب والتفكير العليا والمهارات الاجتماعية والرقمية، ودمج بين الصفّي والإلكتروني
تقرأ جولة البيئة المدرسة المادية في ثمانية مجالات: من وسائل الأمن والسلامة إلى دورات المياه ومستلزماتها. الجولة تجيب عن سؤال واحد: هل يخدم المكان التعلم؟ يفتح «فرقد» المجالات الثمانية في بطاقة واحدة مع صورها، فتُوثّق الجولة بسهولة وتُقرأ بدقة.
المقابلة حوار موجّه لجمع معلومات عن موضوع محدد، مع أربع فئات: المتعلمين والمعلمين في مجموعات تركيز، والموجّه الطلابي والمدير فرادى. خمسة متطلبات تجعلها تجمع لا تحاسب. يحمل «فرقد» بنك الأسئلة لكل فئة ويوزّع الأدوار، فتُدار المقابلة بثقة وتُوثّق بدقة.
اقرأ الأسئلة قبلها واعرف أي مؤشر ومعيار يقف خلف كل سؤال
أضف سؤالًا حين تفتح الإجابة بابًا، ما دام مربوطًا بالمؤشر
أدر الوقت حسب الخطة، ووزّع الفريق: متحدّث يسأل ومدوِّن يكتب
قل في البداية إن المقابلة تجمع معلومات عن أداء المدرسة لا عن الشخص
المدير والموجّه الطلابي يُقابَلان فرادى؛ المعلمون والمتعلمون في مجموعات تركيز، حيث تظهر نواتج التعلم في حديث الجماعة لا الفرد.
تحقّق: من يكتب أثناء المقابلة؟
المدوِّن. المتحدّث يسأل ويصغي، والمدوِّن يكتب؛ من يفعل الاثنين يفقد نصف الإجابات.
يُطبع التقرير النهائي من المنصة، وتُستخرج منه مواطن القوة والتحسين لكل مجال، ثم القضايا والأولويات التطويرية. من هنا تُبنى خطة التحسين والتطوير والاستدامة على أربع سمات. يقرأ «فرقد» الأولويات من النتائج مباشرة، فتُبنى الخطة على ما رُصد لا على ما يُتوقَّع.
وضوح: أهداف وإجراءات يفهمها كل منسوبي المدرسة
مرونة: تتغيّر حين يعترض تنفيذَ برنامج معوّقٌ
إمكانات: تُسمّى قبل الالتزام بأي برنامج
إشراك: منسوبو المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي يبنونها معًا
تُبنى الأهداف على واقع المدرسة واحتياجاتها وإمكاناتها، وتُصاغ على معايير الهدف الجيد، ثم تُحدَّد لكل برنامج مسؤولية تنفيذ وأداة متابعة.
تحقّق: برنامج في الخطة بلا مسؤول تنفيذ. هل الخطة جاهزة؟
ليست جاهزة. البرنامج يحتاج مسؤولًا وزمنًا وأداة متابعة؛ برنامج بلا مسؤول نيّة لا خطة.